ميرزا حسين النوري الطبرسي

176

مستدرك الوسائل

وسخط ( 5 ) نفسه عن كل شئ ففاز ، واستكمل الفضل وابصر العافية فأمن الندامة ) . [ 12679 ] 15 - وعن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب معا ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ( قال موسى بن عمران ( عليه السلام ) : إلهي من أصفياؤك من خلقك ؟ قال : ( الري الكفين الري القدمين ) ( 1 ) ، يقول صدقا ، ويمشي هونا ، فأولئك تزول الجبال ولا يزالون ، قال : إلهي فمن ينزل دار القدس عندك ؟ قال : الذين لا تنظر ( 2 ) أعينهم إلى الدنيا ، ولا يذيعون اسرارهم في الدين ، ولا يأخذون على الحكومة الرشاء ، الحق في قلوبهم ، والصدق في ( 3 ) ألسنتهم ، فأولئك في ستري في الدنيا ، وفي دار القدس [ عندي ] ( 4 ) في الآخرة ) . [ 12680 ] 16 - وعن الصدوق ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ( لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلوا قليل الذنوب ، فان قليل الذنوب تجتمع حتى يصير كثيرا ، وخافوا الله عز

--> ( 5 ) في المصدر : ( وسخت ) . 15 - أمالي المفيد ص 85 ح 1 ، وعنه في البحار ج 69 ص 278 ح 13 . ( 1 ) الظاهر أن المقصود من ري الكفين وري القدمين كناية عن كثرة الخير والسخاء ، وفي البحار : الندي الكفين وتفيد نفس المعنى السابق ، وقال العلامة المجلسي ( قده ) : ( وفي بعض النسخ ( البري القدمين ) أي أنهما بريئان من الخطأ ومحتمل الرسي : أي الثابت القدمين في الخير ) . ( 2 ) في المصدر : ( ينظر ) . ( 3 ) في المصدر : ( على ) . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . 16 - أمالي المفيد ص 157 ح 8 .